أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني أمس عن أحمد الغول رئيس نادي سلوان بعد اعتقاله من منزله بمدينة القدس المحتلة.
وخضع الغول في التحقيق لدى جهاز الشباك لعدة ساعات، قبل أن يتم الافراج عنه.
ويقبع عدد كبير من اللاعبين والكوادر الرياضية خلف قضبان الاحتلال، دون تدخل من المؤسسات الدولية والرياضية وعلى رأسها اللجنة الأولمبية.
وتتعرض الرياضة الفلسطينية لاستهداف واضح من قبل الاحتلال الإسرائيلي بشتى الوسائل والأساليب، من بينها استهداف نخبة واسعة من الرياضيين في شتى الألعاب الرياضية، مما أدى إلى استشهاد عدد كبير منهم وإصابة واعتقال آخرين.
وسبق وأن اغتالت قوات الاحتلال مجموعة كبيرة من الرياضيين البارزين، كما وحرمت الكثير منهم من استكمال مشواره الرياضي بعد تعرضه للإصاب، دون وجود رادع من الجهات الدولية المسئولة.
