أمواج الرياضية / نور أبو سمرة
تشهد أوروبا منذ الفترة الماضية تفشي كبير لمرض فيروس كورونا، وتزايدت أعداد المصابين في عدد من بلدانها، وهو ما كان له تأثير سلبي على كرة القدم في الملاعب.
سبب الفيروس شللًا مؤقتًا لأندية كرة القدم في أوروبا، وتوقف نشاطها حول العالم على مدار الشهر الأخير حتى أجلٍ غير مسمى، وعمل أغلبها على تقليص رواتب اللاعبين والإداريين.
وكان ريال مدريد أحد المتأثرين رغم قوته الاقتصادية، وكنتيجة لذلك قام بتخفيض أجور اللاعبين بنسبة تُقارب 20%، ولكن رغم ذلك يحتفظ الملكي بمكانته.
وأشار نادي برشلونة إلى تفاقم الأزمة المالية، وقلة جميع الإيرادات لديه، ونتيجة لذلك قام بالإعلان عن خفض الرواتب لتفادي آثار فيروس كورونا الاقتصادية على أنشطته.
وستطرح هذه الأزمة مشكلة أمام مختلف الأندية، لأن عددًا من اللاعبين ستنتهي عقودهم في 30 يونيو/حزيران المقبل، وستكون الأندية أمام مأزق من أجل ضمان خدماتهم في بقية مباريات الموسم.
ووفقاً للخبراء ستتسبب الأزمة الاقتصادية الناجمة عن كورونا، في انكماش إجمالي الناتج المحلي الإيطالي بنسبة 10% على الأقل، في النصف الأول من العام الجاري.
وصرح المختص بالاقتصاد الرياضي "بيليناتسو"، أن تأثير الخسائر هذا العام سيكون على ثلث الموسم فقط، وفي العام المقبل ستكون لمدة 12 شهرًا، كما أن هذه الأزمة ستجبر العديد من الشركات العاملة في كرة القدم على تقليل نفقاتها خاصة على الإعلانات.
ولم تتخل الأندية عن أملها في استئناف الموسم الجاري، وذلك بعد تأجيل بطولة كأس أمم أوروبا 2020 حتى العام المقبل.
كما وكشفت تقارير صحفية إسبانية عن تفاصيل جديدة في خطة الاتحاد الأوروبي من أجل استئناف دوري أبطال أوروبا.
وأوضحت أنها تدعو لاستئناف مباريات دوري الأبطال، في شهر أغسطس المقبل، ولكن ذلك لن يحدث إلا بموافقة السلطات والتأكد من سلامة الجميع.
وقال رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم: "إن لاعبي كرة القدم هم أول من يهتم بالحفاظ على النظام"، لكنه طالب أيضا بالهدوء وعدم التسرع في القرارات، حيث لا يزال مصير الموسم غير معروف.
وتابع أنه "يجب على كل لاعب أن يقرر بشكل فردي بشأن أجره"، مُضيفًا "لا يمكننا إجبار أحد على شيء".
والقضية ليست سهلة، كل يوم تمر فيه الدوريات الأوروبية بدون نشاط تتأثر وتخسر الكثير من المال، مما أثر بشكل كبير على صناعة كرة القدم.
