الاستعجال غير مجدي والتريث مطلوب كي تحقق أهدافك وطموحاتك ... بهذه الكلمات الواقعية والتي تحمل في طياتها روح الإصرار والمسئولية، وجه رئيس نادي شباب الزوايدة هشام أبو زايد كلمة مقتضبة لطمئنة جماهير شباب الزوايدة في كل مكان.
وقال أبو زايد الذي أتم المهمة بنجاح منقطع النظير وأعاد الفريق إلى الواجهة من جديد بالصعود الجدير إلى دوري الدرجة الأولى: "أطمئن كل جماهير ومحبي نادي شباب الزوايدة على مستقبل الفريق الكروي وأنني أقدر وأثمن دوركم الكبير في هذا الجانب".
وأضاف: "أننا نعمل في مجلس إدارة النادي ضمن رؤية وخطة فنية واضحة المعالم تتلاءم مع طبيعة المرحلة وأهميتها في دوري الدرجة الأولى"، مشيرًا إلى أهم نقاط هذه الخطة كانت المحافظة على الاستقرار الإداري والفني والإبقاء على المدير الفني للفريق الكابتن حازم الحجار الذي كان له بصمة واضحة وكبيرة في الإنجاز الذي تحقق.
وتابع: "ومن ضمن خطتنا المقبلة التشاور مع الجهاز التدريبي لتدعيم صفوف الفريق ببعض اللاعبين في مراكز مختلفة وهذا الموضوع هو شغلنا الشاغل ويستحوذ على تفكيرنا حاليًا، وبالمقابل لن نلتفت إلى ما يجرى في هذه الآونة من هلع وموجة تعاقدات وترويج للاعبين بشكل لا يقبله عقل أو منطق".
واختتم: "نتابع كل شيء عن كثب ولدينا أهداف واضحة ومحددة المعالم، وبالتالي سيكون تدعيم صفوف فريق شباب الزوايدة بنوعية لاعبين قادرين على تحمل المسئولية المشتركة معنا لتحقيق أهدافنا الرياضية لمواصلة مسيرة النجاح المظفرة، والتأكيد على أهمية ومكانة الفريق بين سائر فرق دوري الدرجة الأولى الغزي".
والجدير بالذكر بأن شباب الزوايدة تأهل إلى دوري الدرجة الأولى بعد تصدره لجدول ترتيب دوري الدرجة الثانية فرع الوسطى والجنوب برصيد 38 نقطة، وبفارق نقطتين عن أقرب منافسيه أهلي النصيرات، ويعد أقوى هجوم في الدوري بـ 36 هدف وثاني أقوى دفاع بعد أهلي النصيرات، إذ استقبلت شباكه 15 هدف.
