غزة_ كتب إيهاب أبو الخير
يستعد منتخبنا الوطني الفلسطيني لكرة القدم لخوض غمار بطولة الأمم الأسيوية 2019 في دولة الإمارات بعد الصعود التاريخي للمرة الثانية توالياً بعد استراليا 2015، ليتواجد في الحدث الأكبر في القارة الصفراء، وهذا يتطلب استثمار هذه المشاركة بأفضل طريقة لإيصال عدة رسائل عبر المنتخب والتي تعتبر من أبرزها أن فلسطين ورغم الاحتلال والمعاناة تستحق الحياة وتمتلك قدرات شابه قارد ة على قيادة زمام الانجازات.
عند اقتراب ساعة الصفر لانطلاق هذا الحدث الرياضي في 5/1 ستتجه انظار قارة أسيا صوب الإمارات للتغطية الاعلامية للمنتخبات والتي يحظى باهتمام اعلامي مميز لأنه الحدث الأبرز على مستوى القارات، لذلك فعلم فلسطين والنشيد الوطني سيصدح عالياً في هذا التجمع ليقول نحن فلسطين سننتصر.
آمال كبيرة معقودة على الفدائي بعد معطيات ايجابيه سبقت البطولة بخوض معسكر تدريبي مميز في دولة قطر، بالإضافة للتطور الملحوظ على صعيد الآداء في المباريات التجريبية والروح العالية التي يتحلى بها نجوم الفدائي.
منظومة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم سخرت كافة الامكانات لعناصر المنتخب من فترة الاعداد، والدعم المستمر بشتى الطرق، وكذلك الوقفة الجادة من الإعلام الرياضي والتي كان آخرها مبادرة نادي خدمات الشاطئ بتشكيل لجنة اعلامية داعمة للمنتخب في بطولة امم أسيا، ومبادرة جامعة الإسراء وطلبتها لدعم المنتخب.
إذن المطلوب الآن التفاف شعبي وجماهيري واعلامي من مختلف شرائح المجتمع لدعم المنتخب الوطني الفلسطيني على أساس أن هذا الدعم يعتبر واجب وطني لمنتخب في مهمة وطنية لرفع علم فلسطين في عنان السماء.
المهمة لن تكون سهلة في ظل مجموعة اجمع الكثير بأنها قوية كونها تضم منتخب استراليا القوي ، والمنتخب الأردني الشقيق وكذلك المنتخب السوري الشقيق.
ولكن الحلم ما هو مستحيل مدام تحقيقه مباح والليل لو صار طويل أكيد من بعده صباح ليكن شعارنا سننتصر نحن فلسطين.
بالتوفيق للفدائي.
