نيمار: البرازيل لا تخشى أى منافس فى كأس العالم

...

أجرى الموقع الرسمى للاتحاد الدولى "فيفا" مقابلة مع النجم البرازيلى نيمار دا سيلفا نجم باريس سان جيرمان الفرنسى، وذلك للحديث عن حظوظ المنتخب البرازيلى فى المونديال المقبل قبل اقامة قرعة نهائيات كأس العالم، والمقرر لها غدا الجمعه بالعاصمة الروسية موسكو.

ويرصد لكم سوبر كورة" أبرز ما جاء فى حوار نجم السيليساو:

عشية القرعة النهائية لروسيا 2018، هل هناك أي منتخب تود البرازيل تجنّبه؟

نيمار: لا، البرازيل اليوم مستعدة لمواجهة أي فريق. ونحن نتدرب من أجل ذلك، لكي لا نخاف من أي فريق يمكن أن نواجهه. بطولة كأس العالم تضمّ أفضل المنتخبات التي تملك جودة عالية واستعداداً تاماً، ولا يمكن للمرء أن يختار منافساً على حساب آخر، ويفكّر أنه سيكون أضعف من الآخر، في كأس العالم، ببساطة، يجب أن تكون على أتم الاستعداد.

كيف تتابع مثل هذا النوع من الأحداث؟

لا شك أن المرء يكون متلهفاً لمعرفة هوية الخصوم التي سيواجهها. ولكن أعتقد أن النتيجة لا تؤثر كثيراً. وبطبيعة الحال، إنها واحدة من تلك المناسبات التي نحضّر فيها الفشار وندعو الأسرة والأصدقاء للجلوس معاً أمام التلفزيون. 

قلت إن النتيجة لن يكون لها تأثير كبير، ولكن ما مدى تأثير عامل الحظ في التتويج باللقب؟

الحظ؟ ليس كثيراً، لا أعتقد أن الحظ في حد ذاته قد يقود فريقاً للتتويج بطلاً. فالمنتخب الذي يفوز بكأس العالم يعمل بجد لمدة طويلة ويكون على أتم استعداد لمواجهة أي فريق سواء في مجموعته أو في مراحل خروج المغلوب.

يبدو أن البرازيل قد استعادت الاحترام بعد ما حدث في كأس العالم 2014. هل توافق الرأي؟

نعم، أوافق. فالاحترام الذي يحظى به المنتخب اليوم مختلف عمّا كان عليه الأمر قبل ثلاث أو أربع سنوات، أي بعد كأس العالم الأخيرة، اليوم ينظر إلينا الجميع بشكل مختلف. لقد عاد المنتخب البرازيلي الذي يحترمه الجميع ويعشقه، ذلك المنتخب الذي يستمتع بكرة القدم الجميلة، وهذا ما يجعلنا سعداء للغاية، لقد تغيرت معنويات جماهيرنا وبلدنا، الجميع يملك الآن ثقة عالية ومتفائل في أفق كأس العالم، وهذا الأمر لا يُقدّر بثمن

ما هو الدور الذي ستلعبه بطولة روسيا 2018 في مسيرتك الاحترافية بعد النهاية المفاجئة التي عشتها شخصياً في عام 2014؟

إنه شعور غريب، لأنني لم أنهي كأس العالم بالطريقة التي أردت. بالطبع، كنت أريد أن أختم تلك التجربة بالفوز باللقب، ولكنني لم أفز ولم أخسر، لم أنهي كأس العالم! انتهى مشواري بإصابة خطيرة جداً، ولسوء الحظ اضطررت لدفع ثمن ذلك.

ماذا تتذكر عن تلك التجربة؟

كان ذلك الأسبوع سيئاً للغاية بالنسبة لي، بكيت كثيراً وتساءلت كثيراً عن السبب، ولكن بعد ذلك يدرك المرء أن كل ما يحدث لنا في الحياة يجعلنا أقوى، حتى لو كان شيئاً لا تريده في ذلك الوقت، فإنه يكون مفيداً للاستعداد بشكل أفضل للمستقبل، أعتقد أن هذه البطولة العالمية ستكون رائعة جداً لجميع البرازيليين، على المستوى الشخصي، سأبذل كل جهد ممكن لنتوّج أبطالاً.

بالنظر إلى أسلوب لعبك، يبدو أنك أصبحت ممرّراً أيضاً بالإضافة إلى حسّك التهديفي، ما هو الجانب الذي تستمتع به أكثر؟

أشعر بالسعادة عندما أسجّل الأهداف أو أعطي التمريرات الحاسمة على حدّ سواء. فأنا أكون سعيداً عندما تسير الأمور بشكل جيد للفريق الذي أدافع عن ألوانه، سواء تعلق الأمر بنادي باريس سان جيرمان أو المنتخب البرازيلي. صحيح أن الهدف الأول هو دائماً هزّ الشباك، ولكن إعطاء تمريرة لزميل يجعلني سعيداً أيضاً. إنه شعور مماثل، بنسب متساوية تقريباً.