غزة_ كتب إيهاب أبو الخير
التخطيط السليم يقود إلى نتائج مميزة بناء على استثمار الكادر البشري بشكل مميز، واتاحة الفرصة للطاقات والمواهب من خلال فريق عمل متميز وهو ما تجسد في مسيرة المنتخب الفرنسي لكرة القدم و التتويج للمرة الثانية في تاريخه.
المتتبع لمسيرة المنتخب الفرنسي من خلال الحضور المخيب في مونديال 2014 وكذلك خسارة اللقب الاوروبي أمام البرتغال على أرضها كل هذه الأحداث كانت كفيلة بإقصاء ديشامب المدير الفني، إلى أن التفكير السليم للمنظومة الفرنسية اتاحت الفرصة للمدرب ديشامب لمواصلة مشوار قيادة المنتخب رغم التحديات التي واجهته.
تتويج الديوك باللقب لم يأت من فراغ ، بل جاء بناء على عدة عوامل ساهمت بشكل واضح بالتتويج باللقب وهي تتمثل في الاستقرار الإداري للمنتخب من خلال جهاز فني منسجم منذ فترة طويلة، والمزج بين أصحاب الخبرة الكبيرة وبين العنصر الشاب ولعل وجود مبامبي بعمر 19 عام دليل على التوليفة المميزة للديوك، وتستمر عوامل النجاح بوجود دكة بدلاء مميزة بأسماء لامعة قادرة على تغيير مجريات المباراة.
وقدم المنتخب الفرنسي نسخة مميزة في البطولة من خلال احترام كل المنافسين في مشوار اللقب ، والاعتماد على تكتيك مميز وهو التأمين الدفاعي بشكل واضح، والاعتماد على التنقل السريع للكرة مع الهجمات الخاطفة عبر مبامبي وكريزمان.
خلاصة القول المنتخب الفرنسي استفاد من الأخطاء التي وقع بها خلال الفترة الماضية، ووضع منهجية سليمة قادته للتتويج باللقب بعد جهد منظومة جماعية متكاملة وضعت النجمة الثانية في سماء باريس وبرجها إيفيل.
مبروك للمنتخب الفرنس " الديوك" لقب التتويج بمونديال روسيا 2018 فاتحاً الباب امام فرنسا لمواصلة مشوار التميز خلال الاستحقاقات المقبلة.
وفي الختام منظومة العمل التي تسير بتخطيط سليم ومدروس نتائجها حتمية ستكون النجاح
